بوريس جونسون وأصوله العثمانية

في تقرير مفصل كشفت عنه صحيفة “حرييت” بتركيا، وتناول التقرير جذور رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون كما أوضحت الصحيفة أنه ذو أصول تركية كانت تدين بالديانة الإسلامية.
- ولد بوريس جونسون في مدينة نيويورك في عام 1964.
- كما حصل جونسون على الجنسية الأمريكية والبريطانية. عاش في الولايات المتحدة حتى سن الخامسة قبل أن يتوجه مع عائلته بشكل دائم لإنجلترا.
- صحفي وسياسي، عمل كصحفي في عدة صحف مثل The Times و The Daily Telegraph وغيرها.
- شغل منصب عمدة لندن سنة 2007.
- عمل كوزير للخارجية سنة 2016
- نظرًا لأن بوريس جونسون كان يحمل جنسية مزدوجة، فقد كان عليه أن يدفع الضرائب في كل من الولايات المتحدة وإنجلترا. وهو ما دفعه للتخلي عن الجنسية الأمريكية سنة 2017
- لو لم يتخل بوريس جونسون عن جنسيته الأمريكية. لكان بإمكانه ربما الترشح للانتخابات الأمريكية في السباق الرئاسي الأمريكي بعد قضاء فترة رئاسته للوزراء.
تولى بوريس جونسون رئاسة حزب المحافظين خلفًا لمنافسه “جيرمي هانت”. ومن ثم تبوأ رئاسة الوزراء بعد “تيريزا ماي”، وتشير إحصائيات الانتخابات التي صدرت عن حزب المحافظين إلى الفارق الكبير في الانتخابات. حيث حصل “جونسون” على ما يقارب 92 ألف صوت. في مقابل 47 من منافسته، من إجمالي عدد أصوات 159 ألفاً، كما يدل ذلك على الفارق الشاسع بينهما.
مهندس الخروج من الاتحاد الأوروبي “بريكست”
لا يمكن الحديث عن مسيرة بوريس جونسون السياسية دون ذكر دوره المركزي في قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أو ما يُعرف بـ “بريكست”. فقد كان جونسون الوجه الأبرز لحملة “Vote Leave” (صوّت للخروج) في استفتاء عام 2016، حيث استطاع بفضل شخصيته الكاريزمية وأسلوبه الشعبوي إقناع ملايين البريطانيين بالتصويت لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي.
وبعد سنوات من الجمود السياسي، عاد جونسون بقوة في عام 2019 تحت شعار “Get Brexit Done” (أنجزوا بريكست)، وهو الشعار الذي منحه فوزًا انتخابيًا ساحقًا لحزب المحافظين. وبفضل هذه الأغلبية البرلمانية، تمكن من تمرير اتفاق الخروج، لتغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي بشكل رسمي في يناير 2020، وهو ما يعتبر الإرث السياسي الأهم والأكثر تأثيرًا في مسيرته.
بوريس جونسون وأصوله العثمانية

وفي نفس الإطار أشارت الصحيفة إلى أن والد جد بوريس جونسون يدعى “علي كمال “، ولقد ولد في عام 1867م، وكان يعمل في مهنة الصحافة، كما أنه كان شاعراً، وبعد فترة من ممارسة السياسة في ظل حكم الدولة العثمانية استبعد من البلاد وتم نفي علي كمال إلى إنجلترا، وذلك في عام 1909م.
وبعد انتهاء فترة النفي عاد إلى الدولة العثمانية في عام 1912. كما تبني نهج معارض لحزب الاستقلال التركية الذي كان يمثل الحكومة بين عامي 1919-1922 م.
ولقد شغل علي كمال منصب وزير الداخلية لفترة ثلاثة أشهر في عام 1919م، وذلك في حكومة الرئيس “دامات محمد فريد”، وقد اغتيل علي كمال في نوفمبر من العام 1922م؛ بسبب توجهاته السياسية المعارضة، وتم ذلك بطريقة غاية في الوحشية تناولتها عدد كبير من الصحف في تلك الفترة.
ولد رئيس وزراء بريطانيا جونسون في عام 1964م، وكانت عائلته تنتمي للطبقة المتوسطة العليا وفقًا لتصنيف المجتمع البريطاني آنذاك. وفي مرحلة تالية التحق بإحدى المدارس الداخلية وتسمى “إيتون كوليدج”. كما تشتهر تلك المدرسة بتخريج عدد كبير من الساسة البريطانيين، ومن بينهم “ديفيد كاميرون”، وبعد ذلك انتظم بجامعة “أوكسفورد” البريطانية.
يعد رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” الابن الأكبر لستانلي جونسون، أحد من عملوا في المجال السياسي، وكان ينتمي لحزب المحافظين، كما أنه عمل كعضو في البرلمان البريطاني، وكان ذلك في خلال الفترة بين 1979-1984م.
وأخيراً، من الواضح أن المسار المهني والوظيفي لرئيس الحكومة البريطانية السابق بوريس جونسون يحمل الكثير من التشابه مع الطريق الذي سلكه جده من جهة والده والذي يُدعى “علي كامل” في حياته العملية والمهنية. فقد بدأ جونسون رحلته المهنية بالعمل في مجال الإعلام والصحافة لسنوات عديدة، حيث اكتسب خبرة واسعة في هذا القطاع المهم. وبعد انتهاء هذه المرحلة من حياته، قرر أن يتوجه نحو مجال جديد ومختلف تماماً، وهو العمل في الحقل السياسي والحكومي، حيث حقق نجاحاً كبيراً ووصل إلى أعلى المناصب في الدولة البريطانية.
معلومات قيمة جدا فشكرا على هذه المجهودات المبذولة لخدمة المعرفة.